الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن المسنون في حقك الإسرار بالتسبيح في الركوع أو السجود, وكذلك الإسرار بالتسميع - سمع الله لمن حمده - سواء كنت فذًّا، أو مأمومًا، لا فرق في ذلك بين الصلاة الجهرية أو السرية, جاء في دقائق أولي النهى مع منتهى الإرادات للبهوتي الحنبلىي: (و) يسن (إسرار غيره) أي: الإمام، وهو المنفرد، والمأموم (بتكبير) وتسميع (وسلام) كغيرها. انتهى
وفي الموسوعة الفقهية: اتفق الفقهاء على أنه يسن جهر الإمام بالتسميع (سمع الله لمن حمده) ليسمع المأمومون، ويعلموا انتقاله كما يجهر بالتكبير، أما المؤتم والمنفرد فيسمع نفسه. انتهى
وراجع المزيد في الفتوى رقم: 241234.
والله أعلم.