الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان هذا الشخص أمرد، فلا حرج عليك ـ إن شاء الله ـ فيما ذكرت، فإن المحرم في هذه الحالة إنما هو تعمد النظر، قال ابن قدامة في المغني: أن الأمرد إن كان جميلاً يخاف الفتنة بالنظر إليه لم يجز تعمد النظر إليه. اهـ.
وعلى ذلك، فلا تأثم بمجرد اتفاق وقوع النظر، فضلا عن أن يلزمك الاحتياط وأخذ الحذر، إذ الأصل جواز نظرك إلى جهة المدرب الذي أمامك، ثم إن انشغالك بأخذ الحذر من التفات ذلك الشخص يشوش عليك متابعة المدرب وتحصيل العلم المطلوب، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 26446.
والله أعلم.