الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يلزمك دفع شيء للرجل، ولا لزوجته ما داما قد انفصلا عن العمل، وفسخا الشركة معك، وأنشأت فصولا مستقلة سواء بقي معك نفس الطلبة السابقين أو غيرهم. وما تبذلينه من مال للرجل وزوجته إنما هو تبرع منك، والإعلانات التي قد قام بها الرجل في موقعه لم تكن لأجل الفصول التي تديرينها الآن، بل قام بها لأجل نفسه، ومدرسته التي كنت تعملين بها. لكن لو اتفقت معه الآن على الإعلان لك في موقعه مقابل عمولة تؤدينها إليه، فلا حرج في ذلك.
والله أعلم.