عنوان الفتوى: حكم تعديل الخاطبين الشروط التي اشترطوها لإتمام الزواج

2014-03-30 00:00:00
هل يجوز إعادة الاتفاق بين الخاطب وأهل خطيبته على شروط الزواج؟ خاصة بعد نقض العريس لبعضها قبل الزواج، وإحساسي بأنني أتنازل دون مقابل، ولإهانته لي في بعض المواقف؟ وهل يمكن أن أشترط أن تكون لي ذمة مالية خاصة، ولا يحق له التصرف فيها مثل راتبي من عملي، وعدم الإجبار على المشاركة في احتياجات البيت خاصة وأنه ميسور الحال؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا مانع من رجوع الخاطبين في الشروط التي اشترطوها، إذا كان العقد لم يتم، واعلمي أنّ للمرأة ذمة مالية مستقلة، فلا حاجة لها لاشتراط ذلك، وراتب الزوجة كسائر مالها حق خالص لها، لا حق لزوجها أو غيره في شيء منه، ولها ـ مادامت رشيدة ـ أن تتصرف في مالها بسائر أنواع التصرفات المباحة دون إذن زوجها، ولا يلزمها أن تنفق على بيتها من مالها إلا أن تتبرع به عن طيب نفس، لكن يجوز للزوج أن يشترط على المرأة أن تعطيه قدراً من راتبها إذا أذن لها في الخروج إلى العمل، وقد بينا ذلك في الفتويين رقم: 35014، ورقم: 19680.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت