الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالعزيزية هي من النسبة إلى العزيز، واسم الله تعالى العزيز من الأسماء المشتركة التي يجوز إطلاقها على المخلوق، كما سبق بيانه في جملة من الفتاوى، وانظر مثلا الفتويين رقم: 10300، ورقم: 21952، وما أحيل عليه فيهما.
وإذا جازت التسمية بالاسم المشترك فأحرى بالجواز ما نسب إليه، ولذلك فإن اسم العزيزية لا حرج فيه.
والله أعلم.