الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالنفس البشرية لها إقبال وإدبار، فتارة تنشط وتارة تفتر، لكن المسلم إذا فتر من طاعة فإلى طاعة أخرى لا إلى المعصية وترك الواجب، لأن هذا ليس فتوراً هو انتكاس. فعليك بمعالجة ما حصل لك بما هو مبين في الفتوى رقم 17666 ويلزمك سلوك طريق الاستقامة بالطرق المبينة في الفتوى رقم 1208
والفتوى رقم 21743
ويجب عليك التوبة إلى الله سبحانه وتعالى من ترك الصلاة واستشعار عظم هذا الذنب الذي قد يكون كفراً مخرجاً من الملة كما هو مبين في الفتوى رقم 6061
واضرع إلى الله بالدعاء أن يعينك على ذكره وشكره وحسن عبادته فهو نعم المعين.
والله أعلم.