الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فنسأل الله أن يثبت أخانا السائل على توبته في تركه الاستمناء، وأما عن الزواج فينبغي أن تجتهد في إقناع والدك بأهمية الزواج للشاب، وخاصة مع وجود القدرة، وأن الزواج ليس عائقاً عن إكمال الدراسة مع ما فيه من الخير وحفظ الشاب عن الوقوع في الحرام، وينبغي أن تذكره ببعض الآيات والأحاديث الحاثة على الزواج مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم: " ثلاثة حق على الله عونهم: المكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف، والمجاهد في سبيل الله " رواه النسائي وغيره.
فإن كنت تقدر على مشافهته بمثل هذا الكلام فعلت، وإن كنت لا تستطيع فينبغي أن تستعين بمن له تأثير على والدك من الأقارب أو غيرهم، ومن المستحسن أن تكتب له كتاباً يتضمن هذا، وشدة رغبتك في الزواج.
فإن أصر الوالد على موقفه، فننصحك بالصبر والاستعانة بالله عز وجل، وإن كنت قادراً على الزواج، وخشيت على نفسك الوقوع في الحرام، وجب عليك أن تتزوج، وليس عليك طاعة الوالد في ترك الزواج في هذه الحالة.
والله أعلم.