الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
نعم أيتها الأخت الكريمة فإن ما تقومين به يعد من الإثم الذي يجب عليك أن تنتهي عنه. فقد روى مسلم عن النواس بن سمعان قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم فقال: " البر حسن الخلق والإثم ما حاك في الصدر وكرهت أن يطلع عليه الناس". إذ إن الأصل الذي تدعو إليه الشريعة هو قرار المرأة في بيتها ومجانبتها مخالطة الرجال ومنها المخالطة بالكتابة والمراسلة عبر (النت) وغيره قال تعالى: (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى) [الأحزاب: 33 ]. ويجوز للمرأة مخاطبة الرجال بشرط أمن الفتنة لحاجة من بيع وشراء أو استفتاء أو شكاية. وكذلك لا تمنع بإطلاق من الكتابة على الإنترنت إذا كان لديها علم تريد أن تبثه أو خير تريد أن تنشره.. حال اقتصارها على ذلك بإيجاز واختصار والبعد عن عبارات المدح والثناء منها أو لها. هذا في الحوارات العامة فيما يعرف بمواقع الحوار وأما الحوارات الخاصة فقد سبق الحديث عنها. والله نسأل أن يوفقك وأن يبارك فيك وأن يجنبنا وإياك الشبه والله أعلم.