الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد بينا مراراً أن سبيل الخلاص من الوسوسة في التكبيرة يكون بالإعراض عنها، وعدم الاسترسال معها، ولا الاستجابة لها، ولا إعادتها. والظاهر أن السكوت المذكور والوقف على الحركة أخف من مد الهاء من لفظ الجلالة (الله) وقد سبق أن بينا بالفتوى رقم: 139277 حكم مد الهاء من لفظ الجلالة. وما دمت موسوساً فللموسوس أن يأخذ بأخف الأقوال حتى يعافيه الله تعالى، كما بينا في الفتوى رقم: 181305.
ونسأل الله أن يعافيك من الوسوسة، وننصحك بملازمة الدعاء، والتضرع، وأن تلهى عن هذه الوساوس، ونوصيك بمراجعة طبيب نفسي ثقة، ويمكنك مراجعة قسم الاستشارات في موقعنا، وراجع الفتاوى أرقام: 3086، 51601، 147101، وتوابعها.
وراجع بخصوص الوسوسة في تكبيرة الإحرام الفتاوى: 159395، 153787، 153453.
والله أعلم.