الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
فلا حرج عليك في نقل فتاوى أهل العلم الموثوق بهم، ونشرها بين الناس، إذا كنت متأكداً من صحة نسبتها إليهم، وكان نقلك لها لا يغير مضمونها، ولا يخل بشيء من ضوابطها.
ولا يدخل هذا في الفتوى بغير علم.
والله أعلم.