الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالإصرار على الصغائر يلحقها بالكبائر، كما بيناه في فتاوى كثيرة راجع منها الفتاوى التالية أرقامها: 246751، 183627، 191985.
والتوبة من الإصرار تكون بترك الذنب والإقلاع عنه والندم على فعله، كما تكون التوبة من كل ذنب.
والله أعلم.