الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالذي يرتكبه الشخص من المحرمات قبل بلوغه لا يؤاخذه الله تعالى عليه، لأن التكليف مرفوع عنه حتى يبلغ، وما كان من ذلك بعد البلوغ والتكليف فالواجب على العبد أن يتوب إلى الله ويستغفره منه.
وفي مثل حالتك هذه لا يلزمك أن تخبري من يتقدم لخطبتك بما حدث، فإن ظهر بعد الزواج زوال غشاء البكارة، فليس عليك بيان السبب، فأسباب زوال غشاء البكارة كثيرة، فقد تزول بسبب وثبة، وبسبب ركوب على حاد، وبسبب تكرر حيض، هذا ولا يجوز لك الذهاب إلى المستشفى لمعرفة حالك، لأن هذا يتضمن كشف العورة المغلظة بلا ضرورة.
والله أعلم.