الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فأول ما يجب عليك فعله أيتها الأخت السائلة هو أن تتوبي إلى الله تعالى من هذه العلاقة الآثمة التي كانت بينك وبين ذاك الشاب، ونصيحتنا لك أن تطيعي أباك، وتعرضي عن هذا الشاب لكونه ليس ذا خلق ودين، فليس كفؤا لك ما دمت تبت إلى الله، وحتى لو تاب وأناب إلى الله، فلا يجوز لك الزواج به إلا بإذن أبيك وموافقته، فحاولي أن تتخذي الوسائل التي تعينك على إقناع والدك، فإن أبى، ورأيت أنك بحاجة ماسة للزواج به بحيث تخافين ألا يتيسر لك زوج آخر مناسب لكونك قد تقدمت في السن أو لكون ما كان بينك وبين هذا الشاب قد انتشر بين الناس فيعزف الخطاب مثلاً، فلك أن ترفعي أمرك إلى القضاء الشرعي، ولمزيد فائدة راجعي الفتاوى ذوات الأرقام التالية:
14222 10286 12779
علماً بأن الأب إذا أوصى بعدم تزويج ابنته من رجل ما، فلا يجب تنفيذ وصيته إذا كان الشاب ذا خلق ودين، وكان كفؤا لها.
والله أعلم.