الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في تشقير الحواجب؛ لأنه لم يرد نهي عنه في نصوص الوحي، فيبقى على أصل الإباحة، وانظري الفتويين التالية أرقامهما: 120591، 65346 وما أحيل عليه فيهما.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)