الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأصل في الأسماء الجواز، وقد بينا السنة في اختيارها في الفتوى رقم: 1640.
ولذلك، فلا حرج في التسمية باسم سلسبيل، نسأل الله تعالى أن يقدر لنا ولكم الخير.
والله أعلم.
الوقت الآن
المتبقي للصلاة القادمة