الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالسنة هي صلاة ركعتي سنة الفجر في البيت، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "خير صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة". متفق عليه
وهذا هو الذي فعله النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين وغيرهما، ومع هذا فإنها تجوز صلاتها في المسجد، لكن الأفضل ما ذكرنا.
والله أعلم.