الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فقد أحسن هذا الرجل في إحسانه إلى الفقير وتوظيفه إياه، والأولى به الآن أن يسعى في هدايته، ونصحه، ونهيه عن المنكر بحكمة، مع التحفظ من خيانته، والدعاء له، والحوار الهادئ حتى يقنعه بسلوك مسلك الهدى، والخلق الحسن، والعفة، والبعد عن الاعتداء على أموال الناس.
وإذا لم يقبل النصح، وعلم أنه غير مأمون على المال الذي يعمل به، فلا حرج عليه في التخلص منه، وأما الأولاد فإن قدر على التصدق عليهم، وتنبيه المحسنين عليهم فهو أفضل؛ وراجع في أهمية العفو عن الحقوق السابقة، ومسامحة الظالم، الفتاوى التالية أرقامها: 54580/ 52437/ 53141.
والله أعلم.