الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:
فالتقويم الهجري في موقعنا متأخر يومًا عما هو عليه في الواقع، وقد قمنا بتحديثه، وسنحرص على تحديثه مستقبلًا بما يوافق التاريخ الهجري بناء على رؤية الهلال.
وأيضًا ما هو موجود في التقويم القطري قد يتأخر يومًا، أو يزيد يومًا في بعض الأشهر، وإن كان في هذا الشهر جمادى الآخرة موافقًا للواقع، فينبغي لك أن لا تعتمد على ما هو موجود في الرزمانة، أو موقعنا، وإنما تسأل وتتحقق من موافقته لبدء الشهر بناء على رؤية الهلال، وتصوم بناء على ذلك - وفقك الله لكل خير -.
والله أعلم.