الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:
فالمبلغ المشار إليه يعتبر من جملة التركة التي تقسم بين الورثة، ولا يعطى لزوجة الميت إلا عن رضا الورثة، فمن رضي منهم بأن يعطي نصيبه منه لزوجة الميت، فله ذلك، ويشترط لصحة الرضا أن يكون الوارث بالغًا، رشيدًا، فمن كان صغيرًا، أو بالغًا غير رشيد، فإنه لا عبرة بتنازله عن نصيبه لزوجة الميت، ويحتفظ له بحقه من ذلك المال.
وإذا كان الميت لم يحج حجة الإسلام، فإنه يؤخذ من تركته -ومنها ذلك المال- ما يُحج به عنه، ويقسم الباقي بين الورثة القسمة الشرعية.
والله أعلم.