الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل المولى تبارك وتعالى أن يزيل عنك الهم ويفرج الكرب ويذهب عنك ضيق الصدر وأن يمنحك هدوء البال وطمأنينة النفس، ويرزقك زوجا صالحا تعيشين معه في سعادة وهناء ويجعله قرة عين لك يعوضك ما فقدت من حنان أبويك، والزواج نوع من الرزق يأتي المسلمة ما كتب لها منه، فما عليك إلا الصبر فعاقبته خير، وأما الجزع: فلا يجلب مرغوبا ولا يدفع مرهوبا، وغاية ما فيه أنه من الشيطان لينكد على المسلمة حياتها ويجعلها تحيا في شقاء وتعاسة، وحزنها يفرحه. وراجعي في فضل الصبر الفتوى رقم: 18103.
وعليك أيضا بالدعاء، فالله عز وجل يحب أن يسأل، ومن سأله أجابه، ويكون الدعاء أرجى للقبول إذا روعيت شروطه وآدابه، وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: 119608.
ومن المهم جدا القيام بالرقية الشرعية، ولا ينبغي أن تعجزي عنها، بل اجتهدي في محاولة الاستمرار في رقية نفسك بما يتيسر، ورقية المرء نفسه أدعى للإخلاص، وراجعي في الرقية الشرعية الفتوى رقم: 4310.
ولا بأس بأن تطلبي من يرقيك من الصالحين المستقيمين عقيدة وعملا، إن تطلب الأمر ذلك، ولعلك إذا سألت بعض الثقات في بلدك أن يدلوك على بعض الرقاة الشرعيين.
والله أعلم.