الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن هذا الأثاث قد اشتريته أنت برضاك ولزمتك قيمته سواء أكانت هي القيمة الفعلية أم كانت أكثر من ذلك، فهذا عقد يجب الوفاء بمقتضاه. قال الله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ) (المائدة:) وأنت المطالب بسداد هذه الأقساط، فإن كنت قد وكلت قريبك بسدادها، وأعطيته ما يسددها به، ولم يفعل، فلك أن تطالبه بما دفعت إليه، ويجب عليه رده لك.
والله أعلم.