عنوان الفتوى: حُكمُ من أصيبت بحادث ورفضت إسعافها إلا بحضور زوجها وماتت

2014-05-07 00:00:00
امرأة أصيبت بحادث في طريق سفر، ورفضت أن يحملها رجال الإسعاف؛ خشية أن يمسها أحد منهم حتى يحضر زوجها من بعيد، وقد ماتت لأن إسعافها تأخر بسبب رفضها، وكانت حالتها خطيرة، فما حكم فعلها؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فرحم الله هذه المرأة وغفر لها، فقد كان يسعها أن تترك المسعفين وعملهم، ولا تشترط حضور زوجها، فإن ذلك لا حرج فيه، من باب ضرورة استنقاذ النفس من الهلاك الغالب أو المحقق، وقد قال الله تعالى: وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ {الأنعام: 119}.

وراجعي في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 100538، 100247، 118192.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت