الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فرحم الله هذه المرأة وغفر لها، فقد كان يسعها أن تترك المسعفين وعملهم، ولا تشترط حضور زوجها، فإن ذلك لا حرج فيه، من باب ضرورة استنقاذ النفس من الهلاك الغالب أو المحقق، وقد قال الله تعالى: وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ {الأنعام: 119}.
وراجعي في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 100538، 100247، 118192.
والله أعلم.