عنوان الفتوى: حُكمُ عملية إزالة الشعر للمرأة وشد الجلد بسبب تضرر الزوج

2014-05-08 00:00:00
أنا متزوج ـ والحمد لله ـ وأعاني من مشكلة مع زوجتي، وهي أن جسمها كثير الشعر على جميع أجزاء جسمها، وسمينة، ولا أجد حاجتي الجنسية معها، وأخاف على نفسي من الوقوع في الإثم، وخاصة أنني ملتزم دينيًا، فهل يجوز إجراء عمليات لشد وتنحيف جسمها، وعملية ليزر لإزالة الشعر، وخاصة أن هذا الموضوع يزعجني إلى حد كبير جدًّا، وأنا من النوع الذي يحب الجنس، وأحيانًا أقع في الإثم وألجأ للعادة السرية لكي أقضي شهوتي لعدم قدرتي على الاقتراب منها للأسباب التي ذكرتها، وعدم قدرتها على حلق كل شعر جسمها، وسرعة نموه أيضًا؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كانت حالك كما ذكرت، ولم تجد زوجتك من الطرق التقليدية ما تباشر به إزالة شعر جسمها بنفسها، أو لم تستطع فعل ذلك في بدنها كله، وليس أمامها سبيل إلى ذلك إلا بإجراء عملية الليزر، فلا حرج في ذلك ـ إن شاء الله ـ على أن تتولى إزالته امرأة ـ طبيبة ـ إن وجدت، وكذلك إن كانت زوجتك بدينة بشكل خارج عن المعتاد، وترهل بدنها بدرجة مشوِّهة للخلقة، ولم تُجْدِ الوسائل المعروفة في تخفيف وزنها، وليس أمامها من سبيل إلا بإجراء عملية تجميل وشد لجلدها، فلا حرج عليكما ـ إن شاء الله ـ وراجع في ذلك الفتويين رقم: 165929، ورقم: 124947.

وقد جاء في قرار لمجمع الفقه الإسلامي أنه يجوز شرعًا إجراء الجراحة التجميلية الضرورية والحاجية التي يقصد منها:
أـ إعادة شكل أعضاء الجسم إلى الحالة التي خلق الإنسان عليها...

هـ ـ إزالة دمامة تسبب للشخص أذى نفسيًا أو عضويًا. اهـ.

وراجع في ذلك الفتوى رقم: 201715.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت