عنوان الفتوى: لا حرج في معاودة الخطبة لكن عن طريق أهل البنت

2014-05-11 00:00:00
أنا فتاة أبلغ من العمر واحدا وعشرين سنة، وكنت مخطوبة منذ أربعة شهور، ولكن تم فسخ الخطبة نظرا لما قام به خطيبي من أخطاء كثيرة في حق أهلي، فقد قال كلاما غير لائق لوالدي حتى بعد أخذ الشبكة، ولكنه في هذه الأيام اتصل بي، وقال: إنه يريد أن يصلح الأمور، وإن تلك الأفعال التي قام بها كانت بسبب أن الشيطان أعماه، ماذا أفعل أنا الآن؟ هل أبلغ أهلي أنه يحادثني؟ أم أمتنع لأنهم أصلا رافضون فكرة رجوعه، وأنا الآن لما أصلي أسأل ربنا أن يجعله من نصيبي في الحلال. فهل هذا صحيح؟ أتمنى أن تساعدوني لأني في حيرة دائمة بسبب هذا الأمر.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالواجب عليك قطع التواصل مع هذا الرجل بالمحادثة وغيرها، وإذا كان راغباً في الرجوع، فليأت البيوت من أبوابها، ويعاود خطبتك من أهلك.
أما دعاؤك بأن يكون هذا الرجل زوجاً لك، فلا حرج فيه، وانظري الفتوى رقم : 55356.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت