الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب عليك قطع التواصل مع هذا الرجل بالمحادثة وغيرها، وإذا كان راغباً في الرجوع، فليأت البيوت من أبوابها، ويعاود خطبتك من أهلك.
أما دعاؤك بأن يكون هذا الرجل زوجاً لك، فلا حرج فيه، وانظري الفتوى رقم : 55356.
والله أعلم.