الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فقد أحسنت في سلوكك سبيل الاستقامة، وأصبت في حرصك على إعفاف نفسك، وعدم إقامة علاقة مع أجنبي عنك، فاثبتي على ذلك، نسأل الله أن يحفظك، ويرزقك زوجًا صالحًا.
ومن أوقع الله في قلبها حب رجل أجنبي عنها، وعفت نفسها عن الوقوع معه في شيء محرم، فلا إثم عليها؛ وانظري الفتوى رقم: 4220.
ولا ينبغي أن تهتمي لأمر شعوره تجاهك، ولا تلتفتي إلى ذلك، فإنه باب قد يلج منه الشيطان إلى قلب الإنسان، فيوقعه من خلاله في الإثم.
ولا حرج في أن تعرضي عليه رغبتك في الزواج منه، بشرط التزام الحشمة والأدب، والأولى أن تبوحي بذلك لأخته، أو أي من الثقات ليخبره برغبتك، فإن وافق، وتم الأمر، فذك، وإلا فسلي الله أن يرزقك من هو خير منه.
ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى رقم: 18430، والفتوى رقم: 9360.
والله أعلم.