الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فلا حرج عليكم في الدوام في تلك المناسبات، وقبول ما تعطون من مكافآت زائدة مقابل ذلك، ولا يؤثر في ذلك كون تلك الأيام أعيادًا محدثة، أو مناسبات مباحة؛ لأنكم تؤدون عملًا مباحًا في مجال عملكم.
وكون جهة العمل تعتبر ذلك اليوم عطلة، وتعطي للذي يعمل فيه ضعف راتبه، لا حرج فيه، كما بينا في الفتوى رقم: 122184.
والله أعلم.