الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فابتداؤك للطواف من الركن اليماني، لا يبطل طوافك, وإن كان خلاف الأفضل, ويكفيك في هذه الحالة أن تكمل الطواف، لا غيًا ما بين الركن اليماني والحجر الأسود.
وما أقدمت عليه من إعادة ابتداء الطواف من الحجر الأسود بعد عدة أشواط، لا داعي له، وطوافك صحيح على كل حال؛ وراجع التفصيل في الفتوى رقم: 133614.
والله أعلم.