الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فمجرد علم صاحب السيارة بكيفية تعبئتها، لا يسقط عنكم ما كلفتم به من مراقبة ذلك، ومباشرته، ما لم تعلموا جهة عملكم، فتأذن لكم في عدم حضور تعبئة خزانات السيارات.
وأما إذا لم يوجد عمل، فلا حرج عليكم في الانتفاع بأوقاتكم بما هو مباح، وينبغي الحرص على ملئها بما هو مفيد نافع، فاستغلال الإنسان لأوقات فراغه في العمل أمر محمود؛ لأن الشرع الحكيم حث المسلم على اغتنام وقته، وشغله بما هو مفيد، ونافع، كأمور الدين، وشبه ذلك من أمور الدنيا، ومن ذلك مذاكرة طالب العلم؛ ليزداد من المعارف، شريطة ألا يخل ذلك بعمله المنوط به، فيجهده عن أدائه، ونحو ذلك، وللفائدة انظر الفتوى رقم: 134199.
وأما الألعاب: فإن كانت مباحة، فلا بأس في الترويح بشيء منها في وقت الفراغ، ولا ينبغي الإكثار منها.
وأما الألعاب المحرمة، فلا تجوز، سواء في وقت فراغ العمل، أم غيره؛ وانظر حكم لعب الورق، والشطرنج وغيرها من الألعاب في الفتاوى: 136937 - 128995 - 1825.
والله أعلم.