الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فينبغي لهذه الأم أن تجتهد في نصح ولدها، وتذكيره بعقاب الله عز وجل للزناة والزواني، وينبغي أن تستعين بكل من يعينها على تحصيل هذا المقصود من الأقارب، وتحرص على أن توصل حال ابنها هذا إلى من في بلدها من أهل العلم والدعاة إلى الله عز وجل علهم أن يعينوها، فإن لم يُجْدِ معه ذلك كله ورأت أن من المصلحة هجره وطرده من البيت، وأن ذلك سيكون سبباً في ردعه عن جرائمه فعلت.
ولا ينبغي لهذه الأم أن تغفل الدعاء لولدها بالهداية والاستقامة وتحري أوقات الإجابة، ومما يعين الولد على ترك هذا الذنب العظيم تزويجه بامرأة يحبها، فإن رأت الأم أن الولد أهل لأن يتزوج، وكانت قادرة على إعانته على ذلك فينبغي أن تبادر.
والله أعلم.