الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن لكل مقام مقالا، وما يحسن في الدرس والموعظة قد لا يحسن في المحاضرة أو في الخطبة، وما يحسن في هذه جميعاً قد لا يحسن في الكتاب والمؤلف والفتوى التي تحتاج إلى تحرير وتدقيق.
ويبقى حسن الأسلوب وسهولته ويسره من النعم التي يمن الله بها على من يشاء من عباده.
ولا شك أن على الداعية أن يختار الأسلوب السهل الواضح الذي يستطيع عامة الناس فهمه واستيعابه، وبهذا يكتب له النجاح والتأثير.
وينبغي الحذر مما يعرض في وسائل الإعلام، واجتناب سماع أو رؤية ما حرم الله، من الغناء والموسيقى وعورات النساء وزينتهن.
والله أعلم.