الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج في إجراء عملية تجميل لإزالة العيب الناتج عن حادث ونحو ذلك، فليس هذا من باب طلب الحسن وزيادة الجمال، وإنما هو رجوع إلى الأصل وعلاج للعيب الطارئ، وراجعي في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 1509، 181443، 126123.
وإذا جازت العملية الجراحية فغيرها من أنواع العلاج النافع أولى بالجواز، إذا كان مفعولها مشابها لأثر الجراحة، من حيث إزالة العيب دون التمادي في تحسين الأنف طلبا للجمال.
والله أعلم.