الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما بقاؤك في المستشفى دون عمل مع تقاضي الراتب فينبني على علم الجهة المسؤولة وإذنها في ذلك، وهل عدم قيامك بعمل في المستشفى برضى من الإدارة حيث لم تسند إليك عملا ولم توفر لك من يعينك لتمارس عملك، وحينئذ فإنه لا حرج عليك في ذلك، أم هو تقصير منك، فلا يجوز لك؟
ومهما يكن من أمر، فلا ينبغي لك أن تضيع شبابك وعمرك -كما ذكرت- بل تسعى في التعلم واكتساب المهارات إما بتنبيه الإدارة إلى ضرورة ذلك وحاجتك إليه في المستشفى لتوفر لك من يعلمك ويدربك، أو تبحث عن جهة أخرى تطور من خلالها ذاتك وتكتسب المهارات والمعارف اللازمة لممارسة تلك المهنة الخطيرة النبيلة، وحتى لو رضيت الجهة المسؤولة ببقائك على ما وصفت، فلا ينبغي لك أنت الرضا بذلك، ولمزيد من الفائدة انظر الفتويين رقم:53762، ورقم: 5852.
والله أعلم.