الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه ليس عندنا ما يجزم به في هذا، والخشوع والتدبر في الصلاة وفي التلاوة سبب لفلاح الدنيا والآخرة، وليس سببا للضرر، فقد قال الله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ.{المؤمنون:2،1}
فنوصي هذا الأخ بالمواظبة على التدبر والتحصن بالأذكار والأدعية المأثورة، ويمكن أن يستشير في ذلك قسم الاستشارات الطبية والنفسية بموقعنا.
والله أعلم.