الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالعقد المكتوب قد تم إلغاؤه بما ذكرت، وتعديله.
وعليه، فالمعتبر الذي يجب النظر إليه عند تقدير المستحقات هو العقد الشفوي، لا ما يقتضيه العقد المكتوب.
وعليه، فما كان بيدك من أمانة فإنه يلزمك ردها، وكذلك القرض الذي في ذمتك، وإن كان لك حق على الشركة فلك مطالبتها به، وإن كان صاحب الشركة متعنتًا جاحدًا لحقك، ولا تستطيع الوصول إليه إلا باقتطاعه مما في ذمتك له، فيرى بعض العلماء جواز ذلك وفق ما بيناه من ضوابط في الفتوى رقم: 28871، فتراجع.
والله أعلم.