عنوان الفتوى: من سأل من يثق في علمه ودينه لم يلزمه سؤال غيره من المفتين

2014-06-05 00:00:00
أنا امرأة مصابة بالوسواس في مسألة الطلاق، فكل كلمة ينطقها زوجي أعتبرها طلاقا، وأحيانا أتخيل أنه قالها، وأساله فيقول لي إنه لم يقل ذلك، ولكني لا أرتاح، وأنا الآن في السنة الأولى من زواجنا وحامل بالطفل الأول، وأشعر أن هذا الأمر سوف يدمر حياتي، وقد بدأ هذا الوسواس في بداية زواجي عندما ذكر لي زوجي كيف يقع الطلاق، ولكنه كان يشرح لي، وذكر وقتها ألفاظ الطلاق الصريحة حيث قال: أنت طالق، ولكنه لم يكن يوجه الكلام لي، والمرة الثانية عندما كنا نشاهد مسلسلا، وسبق كلام الممثل وقال: أنت طالق، وكذلك وقتها قال: إنه لا يوجه الكلام لي، والمرة الثالثة عندما قال لي أنت تتعصبين علي كأنك تطلقيني، وقد أرسلت لكم عن ذلك وأفتيتم بعدم وقوع الطلاق. فهل أعتمد على فتواكم؟ أم يجب أن أسال دار الإفتاء في بلدي؟ وهل إذا فكرت أن أتركه لكي أرتاح من هذه الشكوك أعتبر آثمة؟ ولكني إذا أكملت معه فإني لست مرتاحة، ولقد تحدثت معه في هذه المسائل، وقال لي إنه ولا مرة وجه لي الكلام، وأنا مريضة وهو يرفض سؤال أي مفت؛ لأنه يعتبر أنه لا يوجد شيء. أرجو أن تفيدوني في هذا الأمر.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فنسأل الله أن يعافيك، ويشرح صدرك، ويصرف عنك السوء، واعلمي أنّ من سأل من يثق في علمه ودينه من أهل الفتوى فأفتاه في مسألته كفاه العمل بتلك الفتوى، ولم يلزمه سؤال غيره من المفتين، كما بينا ذلك في الفتوى رقم : 62133.
فأعرضي عن الوساوس ولا تلتفتي إليها، واحذري من كثرة الأسئلة والتفريعات، فإنها تزيد الوسوسة، وتشوش فكرك، وتضيع وقتك.
ولمزيد من الفائدة ننصحك بمراجعة قسم الاستشارات النفسية بموقعنا.
 

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت