الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يعافيك، ويشرح صدرك، ويصرف عنك السوء، واعلمي أنّ من سأل من يثق في علمه ودينه من أهل الفتوى فأفتاه في مسألته كفاه العمل بتلك الفتوى، ولم يلزمه سؤال غيره من المفتين، كما بينا ذلك في الفتوى رقم : 62133.
فأعرضي عن الوساوس ولا تلتفتي إليها، واحذري من كثرة الأسئلة والتفريعات، فإنها تزيد الوسوسة، وتشوش فكرك، وتضيع وقتك.
ولمزيد من الفائدة ننصحك بمراجعة قسم الاستشارات النفسية بموقعنا.
والله أعلم.