الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الأفضل للزوجين الصائمين أن يتطهرا من الجنابة قبل طلوع الفجر إذا أمكن ذلك، ولا حرج عليهما - إن شاء الله تعالى - إذا أخرا الغُسل إلى ما بعد طلوع الفجر.
وذلك لما ورد في الصحيحين عن أم سلمة وعائشة رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله، ثم يغتسل ويصوم. وفي رواية : ولا يقضي.
والله أعلم.