الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالخوف من الرياء أمر حسن محمود، لكنه إذا خرج إلى حد الوسوسة صار مذمومًا، فعليك أن تحذر الرياء، وتخافه، وتسعى لتحصيل الإخلاص ما أمكن، ثم تحسن ظنك بربك تعالى، وتتوكل عليه في قبول العمل، وعليك أن تدافع الوساوس في باب الرياء، فإن الاسترسال معها يفضي إلى شر عظيم، وقد يحرمك من كثير من الخير، ولبيان الحال التي يحمد فيه الخوف من الرياء انظر الفتوى رقم: 117814، ولبيان خطورة الاسترسال مع الوساوس في هذا الباب انظر الفتوى رقم: 176067.
وأما خجلك من الناس لكونك نسيت في الصلاة فليس من الرياء -إن شاء الله-، لكن لا مبرر لهذا الخجل، فإن النسيان مما لا يعرى عنه البشر، ولمزيد الفائدة حول سبل توقي الرياء وتحصيل الإخلاص انظر الفتوى رقم: 134994.
والله أعلم.