الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا حرج في هذا الأمر بقصد الرقية، وراجع الفتويين رقم: 93723، ورقم: 72980.
والله أعلم.
الوقت الآن
المتبقي للصلاة القادمة