الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله لك السداد، ونذكرك بأنك تعيش في سيل من نعم الله لا تُحصى، من إسلام، وصحة، وبصر، وسمع، وقدرة على الطعام، والشراب؛ وانظر لزاماً الفتوى رقم: 70399.
أيهما تفضل أن تكون قبيح الوجه، أم جميله، ولكنك قعيد أشل، أو أعمى؟!
ولو فتشت في نفسك لوجدت من خصال الخير ما تتميز به عن كثير. وننصحك بسماع محاضرات: تدعيم الذات، التغيير الشخصي د.عبد الكريم بكار.
ونفس بلائك هو نعمة، لو تأملت؛ وانظر الفتويين: 126966، 139050.
وقد يُعطى بعضهم شكلاً جميلاً، وتأنس به النساء، ويقع في الفواحش؛ فهل يُرضيك ذلك؟!!
ونذكرك بلزوم التوبة من كل ذنب، لا سيما ترك الصلاة، وعقوق الوالدين، وسلوك طريق الاستقامة؛ وانظر الفتوى رقم: 248266.
واجتهد في التضرع إلى الله أن يعينك، وراجع الوصايا المذكورة بالفتوى رقم: 67330.
وعليك أن تحسن الظن بالله؛ وراجع للفائدة الفتوى رقم: 161655.
وننصحك بالذهاب لطبيب نفسي، أو مراسلة قسم الاستشارات من موقعنا.
والله أعلم.