الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أوضحنا في الفتوى رقم: 97716، أن سعدًا ـ رضي الله عنه ـ لم يكن خالًا للنبي عليه الصلاة والسلام حقيقة، وإنما دعاه بذلك لالتقائه معه في النسب من جهة أمه عليه الصلاة والسلام.
وقد ترجم البخاري في صحيحه بابًا بعنوان: مناقب سعد بن أبي وقاص الزهري، وبنو زهرة أخوال النبي صلى الله عليه وسلم، وهو سعد بن مالك.
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: قوله: وبنو زهرة أخوال النبي صلى الله عليه وسلم ـ أي: لأن أمه آمنة منهم، وأقارب الأم أخوال. انتهى.
والله أعلم.