الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فهذا التعبير من هؤلاء الشيوخ الأفاضل وغيرهم، إنما يفيد قبول الحديث من وجهة نظرهم، وقد يفيد أنه يحتج به عندهم، علما بأن صحة سند الحديث لا تستلزم قبول متنه أو حجيته.
ويجدر بالذكر أن الحكم على الأحاديث يرجع فيه إلى كلام المحدثين الذين أنفقوا أعمارهم في دراسة الأحاديث، ومن كان من أهل هذا الفن، فيمكنه أن يمارس الحكم عليها بنفسه.
وانظر الفتوى رقم: 247099 وإحالاتها.
والله أعلم.