الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالمعتبر في التدين الذي يراد الزواج بصاحبته، ما هي عليه حاليا من الاستقامة، لا ما يرجى أن يصير إليه أمرها؛ وانظر الفتوى رقم: 131945. ومن ثم، فإن كانت تلك الفتاة غير ذات دين في الوقت الحالي، فابحث عن غيرها؛ امتثالا لوصية النبي صلى الله عليه وسلم: فاظفر بذات الدين تربت يداك. وذات الدين هي المستقيمة على الشرع فعلا للمأمورات، وتركا للمحظورات، وليس من شرطها أن تكون حافظة للقرآن، وإن كان هذا أكمل وأفضل.
والله أعلم.