الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فكفارة ما فعلت أن تبادري بالتوبة إلى الله مما وقع بينك وبين هذا الشاب من المحرمات، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود إليه، فاقطعي كل علاقة بهذا الشاب، وقفي عند حدود الله.
وإذا كان الرجل الذي تقدم لخطبتك مرضي الدين والخلق فلا تترددي في قبوله، ولا يمنعك من زواجه علاقتك السابقة المحرمة، فالتوبة تمحو ما قبلها، ولا تخشي من تعلق قلبك بهذا الشاب، فالتخلص من هذا التعلق يسير –بإذن الله- وقد بينا ذلك في الفتوى رقم: 61744.
وننبه إلى أنّ الدراسة في الجامعات والمدارس المختلطة باب عظيم من أبواب الفتن، كما أن الإقامة في بلاد الكفار تنطوي على كثير من المخاطر على الدين والأخلاق؛ وراجعي الفتوى رقم: 2007.
والله أعلم.