الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فننبهك أولاً إلى أنّ الخاطب قبل أن يعقد على مخطوبته العقد الشرعي؛ أجنبي عنها، شأنه شأن الرجال الأجانب، فالكلام معه لا يباح إلا عند الحاجة مع مراعاة حدود الشرع وآدابه؛ وراجعي حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته في الفتوى رقم: 57291.
وبخصوص ما تشعرين به من الضيق، والكآبة، فالذي ننصحك به أن تحافظي على الأذكار المسنونة، والرقى المشروعة، وتجتهدي في تحصيل أسباب زيادة الإيمان، وانشراح الصدر، وقد بينا بعضها في الفتاوى ذوات الأرقام التالية:118940 ، 26806 ، 50170.
وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات النفسية بالموقع.
والله أعلم.