عنوان الفتوى: أسباب دفع الضيق والكآبة عن النفس

2014-06-25 00:00:00
أنا متعبة من حياتي، ومن كل شيء. ‏الحمد لله أنا أصلي، لكن أشعر بوحدة ‏فظيعة، ودائما أشعر أني مخطئة، ‏ودائما مكتئبة، ومخنوقة، لكن ليس ‏عندي يأس من رحمة الله.‏ ‏ أنا مخطوبة، وخطيبي مسافر. أنا مستريحة له جدا، وأحبه ‏في الله جدا، لكن كلما أكلمه أختنق، ‏وأريد أن أنام، وأشعر أني متعبة، ‏وغير قادرة على تحمل الجلوس. ولا ‏أريد أن أكلمه. وعندما أعطي لنفسي ‏فرصة أبعد قليلا، أشعر أني متعبة ‏أكثر. أتمنى أن أكلمه، وأسمع أخباره، ‏وهو بدأ يشك أني غير مهتمة به، ولا ‏تهمني أخباره، وأنا والله متعبة، ولم ‏أعد أتحمل أي لوم منه؛ لأني أحبه ‏جدا. ‏ جزاكم الله خيرا.‏

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فننبهك أولاً إلى أنّ الخاطب قبل أن يعقد على مخطوبته العقد الشرعي؛ أجنبي عنها، شأنه شأن الرجال الأجانب، فالكلام معه لا يباح إلا عند الحاجة مع مراعاة حدود الشرع وآدابه؛ وراجعي حدود تعامل الخاطب مع مخطوبته في الفتوى رقم: 57291.
وبخصوص ما تشعرين به من الضيق، والكآبة، فالذي ننصحك به أن تحافظي على الأذكار المسنونة، والرقى المشروعة، وتجتهدي في تحصيل أسباب زيادة الإيمان، وانشراح الصدر، وقد بينا بعضها في الفتاوى ذوات الأرقام التالية:118940 ، 26806 ، 50170.
وللفائدة ننصحك بالتواصل مع قسم الاستشارات النفسية بالموقع.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت