الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يغفر ذنبك، وأن يعصمك من الشهوات المحرمة، وننبهك إلى وجوب غض البصر، وانظر الفتوى رقم: 152703.
وقد أحسنت إذ ألغيت الصور من الجوال، ونرجو أن يكون ذلك من التوبة النصوح، وقد ذكرنا جملة من فوائد غض البصر في الفتويين رقم: 116151، ورقم: 197589.
وبينا في الفتويين رقم: 49259، ورقم: 144795، وسائل معينة على غض البصر.
وقد سبق بيان شروط التوبة المقبولة، وعلامات قبولها في الفتوى رقم: 5450، فالتزمها يُغفر ذنبك إن شاء الله.
ونوصيك بضرورة الانشغال بشئ مفيد، وإلا بقيت حائراً في تفكيرك، فاطلب العلم أو استمع إلى بعض الدروس والمواعظ النافعة ـ إن شاء الله ـ أو اشتغل بصنعة مباحة، واتخذ أصحابا صالحين، ولا تجلس فرداً، فتكثر خواطرك فيما ذكرت.
والله أعلم.