عنوان الفتوى: كيف يغفر ذنب النظر إلى الصور المحرمة

2014-06-25 00:00:00
نظرت إلى صور نساء نصف عاريات دون قصد، ثم وسوس لي الشيطان بفتح الصور، ففتحتها مرة واحدة، ثم قرأت أن هذا من الزنا بالعين. فألغيت الصور في متصفح الموبايل، وقللت وقتي على الكمبيوتر. وأنا مواظب على الصلاة وسلوكي جيد، وعندي 14 سنة، فهل إذا تركت التفكير في هذا الموضوع سيغفر الله لي ذنبي؟.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يغفر ذنبك، وأن يعصمك من الشهوات المحرمة، وننبهك إلى وجوب غض البصر، وانظر الفتوى رقم: 152703.

وقد أحسنت إذ ألغيت الصور من الجوال، ونرجو أن يكون ذلك من التوبة النصوح، وقد ذكرنا جملة من فوائد غض البصر في الفتويين رقم: 116151، ورقم: 197589.

وبينا في الفتويين رقم: 49259، ورقم: 144795، وسائل معينة على غض البصر.

وقد سبق بيان شروط التوبة المقبولة، وعلامات قبولها في الفتوى رقم: 5450، فالتزمها يُغفر ذنبك إن شاء الله.

ونوصيك بضرورة الانشغال بشئ مفيد، وإلا بقيت حائراً في تفكيرك، فاطلب العلم أو استمع إلى بعض الدروس والمواعظ النافعة ـ إن شاء الله ـ أو اشتغل بصنعة مباحة، واتخذ أصحابا صالحين، ولا تجلس فرداً، فتكثر خواطرك فيما ذكرت.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت