الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس لك الغياب عن عملك ولا التناوب على الحضور مع باقي المدرسات ما لم يأذن لكن في ذلك ممن هو مخول بالإذن في جهة عملك، ومجرد التراضي بين المدرسات دون إذن ممن له الإذن في جهة العمل لا اعتبار له ولا يبيح الغياب، وأما كون المدرسات يملأن الفراغ بالقيل والقال مما لا يفيد فليس عذرا يبيح الغياب والتخلف، ولا ينبغي تضييع الوقت في ذلك، ويمكنك شغل فراغك في العمل بما هو نافع مفيد كقراءة القرآن، ومطالعة الأخبار، والازدياد من العلوم الشرعية ونحو ذلك.
وعلى كل؛ فمرد المسألة إلى قوانين العمل ونظامه وما أذن فيه من هو مخول بالإذن والأمر في جهة العمل، وانظري الفتاوى التالية أرقامها: 156735، 213112، 102455.
والله أعلم.