عنوان الفتوى: راتب من يتأخر أو يتغيب عن العمل.. الحُكمُ والواجب

2014-06-30 00:00:00
هل الراتب الذي يتأخر أو يغيب صاحبه دائما عن العمل يرد للجهة أو يتصدق به؟ وهل هو مثل المسروق والمغصوب بحيث يرد الربح في هذا المرتب إذا عمل به؟ أم لا يأخذ حكم المغصوب؟ علما بأن بعض أهل العلم أفتى بالاستغفار فقط دون الرد، وهناك من أفتانا بتعاهد الصدقة فقط، مع أن ظاهرة الغياب عن العمل وعدم الانضباط متفشية، واستسمحت أحد كبار المسئولين وسامحني، ومعروف على مستوى الدولة أن هذا العمل شائع، وكيف تحسب هذه الأموال حيث خدمت مدة أربع سنوات؟ وهل أخرج النصف؟ وأغلب الراتب علاوة سكن، والراتب بالدولار، فهل أرد المال بالدولار؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد تقدم جواب أغلب جزئيات سؤالك في الفتوى رقم: 192337.

وتفشي الغياب وعدم الانضباط  من قبل الموظفين لا يسوغ  أن يُفعل مثلهم، ولا تبرأ ذمة فاعله من تبعة الراتب المأخوذ مقابل غيابه، وإذا شككت في قدر الراتب المأخوذ بغير حق فإنك تجتهد وتقدر ما يغلب على ظنك براءة ذمتك به، وإذا كان راتبك بالدولار فالأصل الرد به.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت