عنوان الفتوى:
هل يترتب على تحديث النفس بالتنازل عن الحق شيء؟
2014-07-02 00:00:00
اختلف رجل مع أخيه في حياة والديهما في أمور كثيرة، لكنهما حافظا على صلة الرحم بينهما، وقال لي قريب لهذا الرجل: إنه حدث في عائلتهم خلاف بين أقارب على ميراث، فتنازل أحدهم عن جزء مشترك في أرض، وورثها الباقون للحفاظ على صلة الرحم، وتحسنت علاقتهم كثيرًا بسبب ذلك، وأخذ يفكر مع نفسه في الموضوع؛ لأن الخلاف بينه وبين شقيقه، ولم يكن أحد معه، فقال مرتين: أتنازل وهو يفكر مجرد تفكير، ولم يخبر أحدًا بذلك، وكان ذلك في حياة والديه، فهل له بعد ذلك أن يأخذ ميراثه؟ وهل له أن يأخذ ما كان أعطاه له والده في حياته بعد قول ذلك في حياته؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج على الشخص المذكور أن يأخذ نصيبه من الميراث، وما يذكره من تحديث نفسه بالتنازل، أو قوله لنفسه خاليًا، وهو يفكر في الموضوع: أتنازل لا يترتب عليه شيء.