الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنما قالته السائلة من أنها تلفظت بأعاهــد ربي على أن لا أفعل كذا، قد اختلف أهل العلم فيه هل تنعقد به اليمين أم لا؟
والراجح من أقوالهم -إن شاء الله- أنه ليس بيمين، وهو ما رجحه الدسوقي في حاشيته على الشرح الكبير.
وننبه السائلة إلى أن الله تعالى أوجب الوفاء بالعهد، ونفى الدين عمن لا عهد له؛ فقال تعالى: وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم
وقال تعالى: وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولاً
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا دين لمن لا عهد له ." رواه أحمد.
وعلى هذا؛ فعلى المسلم أن يرعى عهوده على العموم، وأهمها وأعظمها ما عاهد عليه الله ما لم يكن معصية.
والله أعلم.