الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمن أراد أن يتزوج بزوجة أخرى فلا يلزمه شرعاً أن يخبر زوجته الأولى بذلك، ولا يشترط رضاها في صحة الزواج لكن إذا أخبرها من باب تطييب خاطرها والإحسان إليها فلا شك أن ذلك أولى، كما هو مبين في الفتوى رقم 4226
والله أعلم.